العربي الآن

اغتيالات إسرائيل وألبوم سليماني: الصور القاتلة التي تبهج قلوب الضحايا!

العربي القديم – خاص:

كان لافتا أن العديد من الاغتيالات التي نفذتها إسرائيل ضد شخصيات مرتبطة بإيران وميليشاتها في السنوات الأخيرة، وآخرها اغتيال وسام الطويل القيادي في حزب الله أمس، كان تحتوي في ألبومها الخاص صورا جمعتها بقاسم لسلماني، القائد السابق لميليشيا فيلق القدس الإيراني، والذي اغتالته القوات الأمريكية على الأراضي العراقية في الثالث من كانون الثاني/ يناير عام 2020 أثناء خروجه من مطار بغداد قادما من سوريا.

وسام الطويل مع القائد السابق لفيلق القدس قاسم سليماني

وسام الطويل

اغتالت إسرائيل يوم أمس القائد السابق لما يسمى (قوة الرضوان) في مليشيا حزب الله الممولة إيرانيا، باستخدام مسيّرات استهدفت سيارته في بلدة خربة سلم جنوبي لبنان، ما أدى إلى مقتله وإصابة شخص آخر كان برفقته. ونشر الإعلام الحربي لحزب الله مجموعة صور لوسام الطويل، يظهر في إحداها وهو يجلس قرب قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني، فيما قالت صحيفة (وول ستريت جورنال) إن الطويل هو شقيق هدى الطويل الزوجة الثالثة لزعيم ميلشيا حزب الله حسن نصر الله، وقد بث ناشطون على منصة (إكس) صور فيديو قالوا إنها لوسام الطويل، ويظهر فيها وهو يشرف على إلقاء البراميل المتفجرة من طائرة مروحية على المدنيين في المناطق الخارجة عن سيطرة الأسد

عاروري وسليماني: الدم واحد!

صالح العاروري

في الثاني من كانون الثاني/ يناير الجاري اغتالت إسرائيل القيادي في حركة حماس صالح العاروري الذي تتهمه إسرائيل بانه أحد مهندسي عميلة طوفان الأقصى… وذلك في عملية قصف لمكتب لحركة حماس في الضاحية  الجنوبية في بيروت، لبنان. كما أسفرت الغارة عن مقتل ستة أفراد آخرين، من بينهم اثنين من قادة القسام هما سمير فندي (أبو عامر) وعزام الأقرع (أبو عمار)

وصالح العاروري نائب سابق لرئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، وأسهم في تأسيس (كتائب القسام) الجناح العسكري لحماس في الضفة الغربية، ورغم أنه لم تنشر له صورة تجمعه بقاسم سليماني إلا أن صوره قرنت بصور سليماني أثناء مراسم العزاء والتوعد بالثأر لمقتله.

رضي موسوي في صورة تذكارية مع سليماني

رضي موسوي

في منطقة السيدة زينب بريف دمشق اغتالت إسرائيل يوم الخامس والعشرين من كانون الأول/ ديسمبر الماضي، رضي موسوي العميد في الحرس الثوري الإيراني، والذي يعتبر أحد كبار المستشارين العسكريين الإيرانيين لدى ما يسمى “وحدة إسناد محور المقاومة” وأحد أقدم مستشاري فيلق القدس الوحدة الموكلة بالعمليات الإرهابية الخارجية في الحرس الثوري الإيراني.

وعقب اغتياله نشرت وكالة أنباء إيرانية صورة له مع اللواء قاسم سليماني. متوعدة بالثأر لمقتله على الأراضي السورية، والذي اعتبرته حركة حماس في بيان لها:  “انتهاك صارخ لسيادة دولة عربية”.

حسن عبد الله زاده مع القائد السابق لفيلق القدس قاسم سليماني

حسن عبد الله زاده

في الخامس من حزيران عام 2021 تمكنت إسرائيل من اغتيال المستشار في الحرس الإيراني حسن عبد الله زاده الذي لقي مصرعه مع مرافقه محسن عباسي، واللواء في قوات نظام الأسد نزار عباس الفهود

وذكرت مصادر متقاطعة أن عبد لله زاده كان ضابط أمن منطقة “السيدة زينب” بريف دمشق والتي تسيطر عليها إيران وميليشاتها بشكل كامل وتمنع ضباط نظام الأسد من دخولها إلا بإذن مسبق،  كما أنه كام أحد أبرز المستشارين العسكريين الإيرانيين في معارك غوطة دمشق وحلب ضد الثوار السوريين.

وعقب مقتله الذي نسبته مصادر نظام الأسد وإيران حينها لداعش، نشرت وكالة (مهر) الإيرانية صور لزادة برفقة قاسم سليماني الذي يظهر وهو يضع يده على كتف زادة مبتمسا للكاميرا

بشار الأسد وقاسم سليماني: نصائح القتلة

سليماني وبشار الأسد

وضمن ألبوم قاسم سليماني، صورة جمعته مع رأس النظام السوري بشار الأسد، أعيد تداولها عقب مقتل سلماني عام 2020 وقد ذكر حينها أن بشار الأسد كان على وشك الاستقالة، قبل أن يثنيه قاسم سليماني عن ذلك.

جاء ذلك في حوار لحسن فلارك، الرئيس السابق لهيئة ترميم الآثار الدينية التابعة للحرس، مع وكالة أنباء “فارس” الإيرانية، الإثنين.

وزعم حسن فلارك الرئيس السابق لهيئة ترميم الآثار الدينية التابعة للحرس، في حوار مع وكالة أنباء “فارس” نشر عام 2020  بأن “الأسد كان يفكر في المغادرة واللجوء إلى بلد ثان ولكن القائد سليماني أثناه عن ذلك”.

زر الذهاب إلى الأعلى