محمود القداح – العربي القديم بعد أن غادر شقته في باريس، أقلته طائرة فرنسية حطت رحالها في طهران في الأول…
أكمل القراءة »
كتب محمد منصور: أيلول الذي حرك لواعج الحنين في قلب نزار قباني حين كتب وهو في إسبانيا قصيدته الشهيرة والبالغة…
أكمل القراءة »
قصة قصيرة: د.لؤي خليل * العربي القديم هناك عند زاوية حديقة (الهايد بارك) رآها وحيدة، تجلس على المقعد الخشبي بهدوء، تتدلّى ضفيرتها الشقراء بجانب كتفها الأيمن كشلالٍ من مياه ذهبية، في وجهها دفء الحقول وبراءة الربيع، كأنها فرّت من أحلامه، كأن يد القدر رسمتها على هواه، عيناها واسعتان كاتساع المدى في قريته التي قصفها الجيش الأسدي، خداها حمراوان كوردة جورية، وجهها كوجه فتاة شامية حرة، من يراها من بعيد يشعر أن كائنًا سماويا لطيفًا يستريح…
أكمل القراءة »
موسى رحوم عباس * – العربي القديم في معرض الكتاب العربي باستوكهولم، أكتوبر، تشرين الأول 2025، الذي يقيمه النَّاشرون العرب في السُّويد، التقيت بالأديب والمترجم العراقي الصَّديق كامل صباح السَّبتي، الشَّخصية الهادئة، المثقَّفة، والرجل الودود، وأهداني مشكورا روايته، الزِّلزال، التي صدَّرها بما يشبه الإهداء ” إلى كلِّ المعذَّبين على هذه الأرض … إلى الذين ظُلموا … وإلى كلِّ المتألمين ” وهو إعلان مبكر للتعاطف مع آلام البشر في كلِّ مكان، ونزعة إنسانية تشجع على…
أكمل القراءة »
حنين الكرمي * -العربي القديم الزمن كجسدٍ يُولد، ينكسر، ويُخلّد لا يمرّ الزمن في “ربيع الغرباء” كنهرٍ هادئ، بل كـجسدٍ حيّ يتنفّس الفرح، يختنق بالرصاص، ثم يُبعث من رحم الألم شهادةً خالدة. الديوان لا يسرد أحداثاً تقع في الزمن، بل يُجسّد الزمن ذاته كتجربةٍ وجوديةٍ مُتقطّعة: زمنٌ يُولد من ضحكة طفل، يتشظّى في لحظة رصاص، ثم يُعاد تشكيله في دموع الأم وصبرها. عبر ثلاثيةٍ دراميةٍ دقيقة -فيوض الفرح (٢٠٠٨)، تَمَهَّلْ قليلاً (٢٠١٤)، ووردة على…
أكمل القراءة »