أرشيف المجلة الشهرية
العدد الأول من صحيفة العربي القديم

صحيفة (العربي القديم) صحيفة في مجلة، أطلق فكرتها ويرأس تحريرها الكاتب والناقد السوري محمد منصور، وهي تستعيد قديم الصحافة السورية والعربية، لتطل وإياكم على التاريخ السياسي والاجتماعي والثقافي والفني، في شكل فريد من الدوريات التي تضيء على الماضي وتمد جسورا إلى الحاضر وتضع التاريخ في مرمى اهتمامات عشاقه.
في العدد الأول، الصادر عن شهر تموز/ يوليو 2032 تقرؤون الموضوعات الآتية:
- سامي الجندي يكتب عن بدوي الجبل، وخضر الآغا يتابع في [لعبة الأيام] كيف أصبح العازل معزولا
- د. كاظم الداغستاني يتساءل في مقال فريد له نشر قبل 90 عاما: “لماذا يفشل السوريون في العمل الجماعي؟” ومصعب الجندي وعدنان عبد الرزاق ومحمد علاء الدين وإيمان الجابر وأحمد عسيلي وهمام البني يتابعون في [قضية العدد] مناقشة هذه الظاهرة في المجتمع السوري,
- جبران خليل جبران يكتب عن الويلات التسعة, ويتساءل قبل 100 عام: هل تبقى سورية مطروحة بين مغائر الذئاب وحظائر الخنازير؟
- عبد الله القلقيلي يأخذنا في رحلة فريدة من نوعها “من حيفا عبر بيروت إلى دمشق 1929” ليروي وقائع رحلته إلى سورية في عشرينيات القرن العشرين.
- ملف العدد: في الذكرى 79 لرحيلها: أسمهان تموت غرقا. و(العربي القديم) تعيد تشكيل الحدث من ذاكرة الصحافة والفن والأدب، وتنشر لقاء مع والدة أسمهان، ومقالا لشقيقها فريد الأطرش، وباقة من مراثي الشعراء في “فقيدة الفن”.
- ساحة الرأي: الروائي فواز حداد يتساءل: مالذي بوسع مشروع “العربي القديم” أن يقدم؟ والكاتب الراحل غسان الإمام يروي لنا قصة مجلة (المضحك المبكي) أعرق مجلة ساخرة في تاريخ الصحافة السورية، في مقال مستعاد من أرشيفه الثري والحافل.
- أبا عن جد: سعد فنصة يكتب عن والده الأديب والصحافي البارز بشير فنصة.
- الصفحة الأخير: رئيس التحرير يكتب عن “صحافة الزمن المفقود” والكاميرا ترصد شائعة بقاء أسمهان على قيد الحياة.. ومتابعة لحدث رحيل الأديب السوري أورخان ميسر الذي فجع الأوساط الثقافية العربية عام 1965
وغيرها من المواضيع والمتابعات التاريخية.
لقراءة العدد وتحميله اضغط على الرابط أدناه
لتصفحه مباشرة من هنا انظر أسفل النص.